برنامج تسيير مزرعة تسمين الاغنام من الألف الى الياء
ينتج تسمين الماعز والأغنام عن تغذية مكثفة ومغذية لتعزيز النمو السريع وتراكم الدهون، مما يحقق النمو والجودة المطلوبين للذبيحة. يُعظّم هذا الأسلوب قيمة الماشية في أقل وقت ومساحة، ويُعتبر إضافة قيمة للماشية المشتراة مشروعًا تجاريًا. يتطلب استثمارًا معتدلًا وجهدًا أقل، ومخاطره ضئيلة؛ مما يسمح لسكان المناطق شبه الحضرية بالانخراط في سلاسل قيمة المجترات الصغيرة. تُشترى الحيوانات الصغيرة وتُسمّن حتى تصل إلى وزن الذبح عن طريق الحد من حركتها وتزويدها بنظام غذائي مركز يحتوي على نسبة أقل من الأعلاف الخشنة. يظهر هذا التسمين بوضوح خلال فترة قصيرة، مما يؤدي إلى أرباح سريعة ودوران سريع للماشية. يُعد اختيار الماشية الأولية في غاية الأهمية، حيث تُعرف بعض السلالات بقدرتها على التكيف بشكل أفضل مع ظروف التسمين والأنظمة الغذائية. يسمن الذكور بشكل أسرع عند خصيها. أما الحيوانات غير الصحية فتسمن ببطء، وغالبًا ما تُعالج الحيوانات المشتراة من الطفيليات المعوية. يمكن تسمين الماعز والأغنام في غضون ثلاثة أشهر.
أولًا، اختر طريقة تسمين الأغنام
1) التربية في الأسر
تُعدّ التربية في الأسر طريقةً أفضل للتسمين على المدى القصير. يُصاغ نظام تغذية الأغنام وفقًا للقيمة الغذائية لمعايير التغذية. على الرغم من أن تكلفة العلف مرتفعة نسبيًا في تسمين الأغنام في الأسر، إلا أن زيادة وزن الأغنام تكون أسرع، ويمكن تحقيق فوائد جيدة إذا كانت طريقة التغذية واسعة النطاق وموحدة.
2) الرعي
يُعدّ الرعي طريقةً تقليديةً لتسمين الأغنام في المناطق الريفية، حيث يتم عادةً على مرحلتين: مرحلة صيد صيفي (للتسمين بالماء) ومرحلة صيد خريفي (للتسمين بالزيت). كما يُعدّ الرعي الطريقة الأساسية لتسمين الحيوانات في المراعي، والتي تعتمد على المراعي الطبيعية لتوفير العلف الكافي. تكمن ميزته في أنه لا يتطلب أي تكلفة إضافية للعلف، ومع ذلك، فإنه غالبًا ما يتأثر بالمناخ ونمو المراعي وعوامل أخرى غير مستقرة، مما يتطلب موارد علف جيدة.
ثالثًا) نصف دائرة ونصف سلالة
يُستخدم هذا النوع من أساليب التسمين على نطاق واسع بين المزارعين حاليًا. فهو يتميز بمرونة تطبيقه وفقًا لظروف التغذية، حيث يُختار تغذية الأغنام في الأسر خلال فصلي الشتاء والربيع، ثم رعيها في الصيف والخريف عندما يكون العلف وفيرًا، مما يُقلل من تكلفة شراء علف الأغنام ويُتيح لها تناول العلف الطازج.
الخلاصة: **عند اتباع هذه الطريقة في تربية الأغنام، يجب مراعاة الموارد المحلية، واختيار الأغنام المحلية هو الأفضل.
ثانيًا، اختيار أغنام التسمين
1. العمر
يتم اختيار الحملان التي تتراوح أعمارها بين 4 و5 أشهر (40-50 جينًا) عندما تكون في ذروة نموها، وتتميز بسرعة نموها وعائدها الغذائي المرتفع.
2. السلالة
ثالثًا، اختيار علف تسمين الأغنام
يجب اختيار علف ذي محتوى منخفض من اللجنين، ومحتوى متوسط من السليلوز، وقابلية عالية للهضم، وجودة بروتين عالية، وذلك في ظل ظروف التغذية المكثفة.
١. الأعلاف العشبية
شتلات الفول السوداني (أوراقها بشكل رئيسي)، قشور الذرة، قشور فول الصويا، بقايا التوفو، سيلاج قش الذرة، سيلاج قش الذرة الكامل، إلخ.
٢. الأعلاف البروتينية
كسب فول الصويا، كسب الفول السوداني، مخلفات تقطير الحبوب المجففة، كسب الخضراوات، كسب الكتان، كسب القطن، إلخ.
٣. الأعلاف الغنية بالطاقة
الذرة، نخالة القمح، القمح، الزيوت النباتية، إلخ.
٤. الأعلاف المضافة الجاهزة
نختار بعناية، ونركز على تقديم منتجات عالية الجودة للماشية والأغنام.
٥. المستحضرات الميكروبية
يُعزز إنزيم المجترات نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي ويُحسّنها. يُنتج أحماضًا عضوية، ويُعزز امتصاص العناصر الغذائية، ويُنشط الإنزيمات؛ كما يُنتج مجموعة متنوعة من الإنزيمات الهاضمة، ويُعزز امتصاص العناصر الغذائية، ويُحسّن الاستفادة من العلف؛ ويُعزز تكاثر الميكروبات ونشاطها، ويؤثر على استقلاب الكربوهيدرات.
٦. منظم الكرش
يُقصد به بشكل أساسي بيكربونات الصوديوم (صودا الخبز)، وهي مادة فعالة لتنظيم درجة حموضة الكرش لدى الأغنام. تُضاف بنسبة ١-١.٥٪ من العلف.
٤. إدارة تغذية أغنام التسمين بكفاءة
١) إدارة تغذية أغنام التسمين في المرحلة المبكرة من التسمين (فترة التأقلم من ٠ إلى ٢٠/٢٥ يومًا) هناك حالتان: التربية الذاتية أو الشراء المحلي؛ الشراء من مسافات بعيدة (بعد ٥ أيام).
١. الوقاية من الأوبئة
في اليوم التالي، تم حقن لقاح المجترات الصغيرة؛ وفي اليوم الثامن، تم إعطاء اللقاح؛ وفي اليوم الرابع عشر، تم حقن اللقاح الثلاثي ضد التسمم المعوي؛ وفي اليوم العشرين، تم إعطاء لقاح الحمى القلاعية.
٢. طارد الحشرات ومقوي المعدة:
في اليوم السادس، تم استخدام طارد الحشرات (مزيج). اليوم 10-13: تقوية المعدة (علف مختلط)
3. تركيبة العلف:
نسبة العلف المركز إلى العلف الخشن 50:50، مع الحرص على إضافة المواد الخام البروتينية إلى العلف المركز.
4. إدارة التغذية:
يُقدّم العلف ثلاث مرات يوميًا، علف مركز + علف خشن صباحًا ومساءً. تُزاد كمية العلف المركز تدريجيًا من 300 غرام إلى 500 غرام، والعلف الخشن يوميًا من 400 إلى 500 غرام، مع توفير كمية كافية من الماء. يُقصّ الشعر مرتين تقريبًا في اليوم 15، ويُعطى الإيفرمكتين وحقن التسمم المعوي تحت الجلد. تُضاف مستحضرات ميكروبيومية وفيتامين ج إلى ماء الشرب للوقاية من الإسهال وتقليل الإجهاد.
ثانيًا: إدارة تغذية أغنام التسمين خلال فترة التسمين (20/25-80 يومًا)
1. تقوية المعدة: تُقدّم الوجبة الثانية في اليوم 40.
2. تركيبة العلف: نسبة العلف المركز 60:40، مع الحرص على أن يكون محتوى البروتين والطاقة في العلف المركز معتدلًا. يُضاف مُستحضرات الميكروبيوم إلى العلف المركز.
٣. التغذية والإدارة: يُزاد العلف المركز تدريجيًا من ٥٠٠ غرام إلى ١٢٠٠ غرام، مع تقديم كمية يومية من العلف الخشن تتراوح بين ٥٠٠ و٨٠٠ غرام، وتوفير مياه شرب كافية.
٤. أُجريت عملية جزّ الصوف الثانية في اليوم الستين، وحُقن الإيفرمكتين في الوقت نفسه، وأُضيف البروتيميدازول إلى العلف المركز.
٥. تُراقَب الحالة الصحية للأغنام وتُعالَج من ارتجاع الكرش، وحموضة الكرش، وأمراض الحوافر، وحصى المسالك البولية.
ثالثًا: تغذية وإدارة أغنام التسمين في أواخر فترة التسمين (٨٠-١٢٠ يومًا)
١. تركيبة العلف: نسبة العلف المركز إلى العلف الخشن ٧٠:٣٠، مع مراعاة إضافة الطاقة إلى العلف المركز. يُضاف مُستحضرات الميكروبيوم إلى العلف المركز.
٢. التغذية والإدارة: يُزاد العلف المركز تدريجيًا من ١٢٠٠ غرام إلى ١٤٠٠ غرام. كانت كمية العلف المُقدّمة يومياً تتراوح بين ٥٠٠ و ٦٠٠ غرام.
٣. بعد ١٠٠ يوم، يتم الاستعداد للجزّ الثالث.
----------------
-----------------------
