المكتبة الزراعية الشاملة

المكتبة الزراعية الشاملة مكتبة تزخر بجميع الكتب التي تهتم بالزراعة و البيئة و البيولوجيا و هي فريدة من نوعها كونها الاولى في النت في هذا المجال .

كتاب : تصنيف الحشرات النظرية والتطبيق



كتاب : تصنيف الحشرات النظرية والتطبيق

تأليف : الاستاذ الدكتور مصطفى نزار الملاح

ان الكتب العربية التي تناولت موضوع تصنيف الحشرات تكاد تعد من الكتب النادرة التي لا يزيد عددها عن عدد أصابع اليد الواحدة، وبهدف تقديم كتاب حديث ومعاصر في مجال تصنيف الحشرات للقارئ العربي، كان (كتاب تصنيف الحشرات، النظرية والتطبيق) هي محاولة متواضعة لسد النقص الحاصل في المكتبة العربية، حيث ضم هذا الكتاب خمسة أبواب، وكان (تصنيف الحشرات، تاريخ وتمهيد) عنوان الباب الأول من الكتاب الذي ضم أربعة فصول وكان موضوع الفصل الأول تصنيف الحشرات المفهوم والتاريخ والوظائف، وقد حاولنا في هذا الفصل عرض اهم الاحداث والتطورات التي رافقت واحدا من اقدم العلوم التي عرفها الانسان اما الفصل الثاني فقد كان محاولة متواضعة حاولنا من خلالها تعريف القارئ بالبيئات والعلاقات الغذائية التي تصنعها الحشرات مع الكائنات الأخرى، وهي مسألة أساسية للمصنف تتعلق بمعرفة اين يجد الخامة التي يعمل عليها، ليقوم بجمعها وحفظها وتهيئتها للدراسة التصنيفية والتي كانت موضع اهتمام الفصل الثالث والرابع من هذا الكتاب. اما الباب الثاني من الكتاب فكان بعنوان (التمييز بين الصفات التصنيفية والتباين الفردي) وضم هذا الباب ثلاثة فصول، حيث تناول الفصل الخامس موضوعة الصفات التصنيفية من حيث أنواعها واهميتها التصنيفية والقيمة التشخيصية لأنواع الصفات التصنيفية، اما الفصل السداس فجاء مكملا للفصل الخامس من حيث كيفية استخدام الصفات التصنيفية في عملية التمييز بين المراتب التقسيمية وخطوات عملية التمييز والمشاكل الناتجة عن عدم التفريق بين الصفات التصنيفية والتباين الفردي بين افراد النوع الواحد، فضلا عن بيان أنواع التباينات الفردية. اما الفصل السابع فقد كان فصل الختام للباب الثاني من هذا الكتاب حيث اهتم بأدوات التمييز من حيث أنواعها واستخداماتها ، فقد كان لتحليل الـDNA مساحة مميزة في هذا الفصل، وجاء الباب الثالث بعنوانه (الأسماء الحشرية ونظم التقسيم) مكملاً لعملية جمع الحشرات وتمييزها والتي كانت من اهتمام الباب الأول والثاني من الكتاب، حيث بدانا الباب الثالث بالفصل الثامن الذي اهتم بموضوعة تسمية الحشرات ونظم التقسيم والذي حاولنا من خلاله بيان ان تمييز الحشرات لا يكتمل الا بتسميتها لكي يتسنى لعالم التصنيف بعد ذلك اختيار نظام التقسيم المناسب والذي حاولنا في الفصول اللاحقة من الباب الثالث بيان أنواعها، فكان عنوان الفصل التاسع التقسيم الطبيعي الذي شرحنا فيه مفهوم هذا النظام ومفهوم المرتبة التقسيمية وابعادها، وكان الفصل العاشر بعنوانه التقسيم الوراثي Phylogenetic مسرحاً لشرح هذا النظام الحديث في تقسيم الكائنات الحية ومنها الحشرات بالاعتماد على الدراسات الجينية، حيث تناولنا في هذا الفصل مسالة التقسيم الوراثي وعلاقات القرابة الوراثية وأنواع أشجار النشوء والنسب وكيفية رسم الأشجار الوراثية بالحاسوب. اما التقسيم العددي والاصطناعي فكان عنوان الفصل الحادي عشر الذي اهتم بمفهوم التقسيم العددي للحشرات مدعماً هذا المفهوم بأمثلة تطبيقية حاول من خلالها بيان كيفية تطبيق هذا التقسيم لينتقل بعد ذلك الى شرح نظام التقسيم الاصطناعي وبيان سلبياته وايجابياته.
ان أنظمة التقسيم السابقة تحكمها العديد من القوانين والقواعد الدولية، لذلك فان الباب الرابع بفصوله الأربعة تناول موضوع (القواعد الدولية في التسمية والنشر) فكان موضوع الفصل الثاني عشر هو الأساسيات في القواعد الدولية للتسمية الحيوانية، حيث تساؤلنا في بداية هذا الفصل، لماذا القواعد الدولية للتسمية الحيوانية؟ مع الإشارة الى اهم قواعد التسمية الدولية واحكام النشر وفق القواعد الدولية للتسمية وجاء الفصل الثالث عشر مكملاً لما سبق اذ تناول موضوع القواعد الدولية في تسمية المراتب التقسيمية من حيث أنواع الأسماء النوعية والنويعية والجنسية والعائلة والمراتب التقسيمية الأعلى وبيان كيفية صياغة أسماء المراتب المختلفة مع تحديد انماط المراتب التقسيمية. اما الفصل الرابع عشر فقد تطرق الى التسمية الوراثية الخاصة بنظام التقسيم الوراثي مع بيان مميزات نظام التسمية الوراثية وفوائدها فضلا عن بيان تاريخ هذا النظام واهم القوانين الواردة في القانون الدولي لنظام التسمية الوراثي.
ان اعداد المخطوطات التصنيفية ونشرها كان عنوان الفصل الخامس عشر وهو مسك ختام الباب الرابع وفصول الكتاب، حيث جاء هذا الفصل لبيان انواع المخطوطات والمؤلفات التصنيفية، فضلا عن بيان شكل المخطوطة التصنيفية، فيما تطرق الجزء الأخير من هذا الفصل عن القوانين والتعديلات التي تم اجرائها على قوانين النشر الدولية وخاصة تلك المتعلقة بالنشر الالكتروني والذي أصبح أحد معالم القرن الحادي والعشرين. اما الباب الخامس والأخير من الكتاب فضم خمسة ملاحق مهمة حيث كان مهمة الملحق الأول جمع المصطلحات المستخدمة في علم التصنيف وبيان مرادفاتها العربية، وهو بمثابة معجم صغير يمكن الرجوع اليه عند الحاجة اما الملحق الثاني فقد اختص بعرض التقسيم الحديث للمفصليات ذات الارجل الستة حسب نظام معلومات التصنيف المتكامل، اما الملحق الثالث فكان عبارة عن دليل لعائلات المفصليات ذات الارجل الستة، وهو دليل يساعد القارئ في معرفة الموقع التقسيمي لأي عائلة حشرية، وكان المشروع الوطني لحصر حياة الحشرات في العراق هو مضمون الملحق الرابع، اما الملحق الخامس فكان عبارة عن مفكرة تصنيفية ضمت عناوين ومراجع مهمة في التصنيف.
ان كتاب تصنيف الحشرات، النظرية والتطبيق هو خلاصة جهد وعمل متواصل استغرق ما يقارب السنتين، حاولت من خلاله ان أقدم للقارئ العربي موضوع تصنيف الحشرات بشكل متسلسل وبلغة بسيطة بعيدة عن تعقيدات المصطلحات والفلسفات. ان التسلسل المنطقي الذي اعتمدته في هذا الكتاب جاء متفقاً مع منطقية وتسلسل مراحل عملية التصنيف التي بدأت بعملية جمع الحشرات واعدادها للدراسة التصنيفية ثم تمييزها Identification وتسميتها Nomenclature وتقسيمها Classification وفق نظم التقسيم ثم نشر نتائج الأبحاث والدراسات التصنيفية وفق القواعد والاحكام الدولية المعتمدة في هذا المجال.

---------------
----------------------------------
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

اشتراك

جميع الحقوق محفوظة لــ المكتبة الزراعية الشاملة 2020 ©