المكتبة الزراعية الشاملة

المكتبة الزراعية الشاملة مكتبة تزخر بجميع الكتب التي تهتم بالزراعة و البيئة و البيولوجيا و هي فريدة من نوعها كونها الاولى في النت في هذا المجال .

كتاب : دليل تصميم محطات معالجة مياه الصرف




كتاب : دليل تصميم محطات معالجة مياه الصرف


تأليف : م. محمد معن برادعي
استشاري معالجة مياه الصرف

عدد صفحات الكتاب : 733 صفحة

نبذة عن الكتاب :


تكمن أهمية هذا الكتاب في جانبين:

•أولهما: ضرورة الإستفادة من مياه الصرف في البلدان التي تقع في المناطق الجافة والقاحلة من العالم حيث تكون موارد الماء الطبيعية شحيحة والحاجة ماسة لتوفير أي قدر ممكن من المياه للإستخدام العام ولري المزروعات. وهذا بالطبع ينطبق على كافة الدول العربية بلا استثناء. 
•وثانيهما: ضرورة معالجة النفايات البشرية بشقيها السائل والصلب لمنع التلوث ونقل الأمراض وانتشار الروائح الكريهة. ويتناول هذا الكتاب إحدى التحديات التي تواجه العالم النامي نسبة للزيادة السكانية المستمرة والإنتقال من الريف إلى الحضر وما يتبع ذلك من زيادة كبيرة في كمية النفايات البشرية السائلة والصلبة التي لا تستطيع
المدن استيعابها دون معالجة. فهو يتناول المفاهيم الاساسية لتصميم محطات معالجة مياه الصرف الصحي ويشرح كيفية حساب كمية ونوعية المياه الواردة التي تشكل الأساس لتصميم شبكات الصرف الصحي. وبالطبع فإن هناك طرق مختلفة لمعالجة النفايات السائلة والتي  يغطيها الكتاب ويشرح نقاط قوتها وضعفها بما يساعد على إختيار الطريقة المناسبة حسب الظروف البيئية للمنطقة والإمكانيات المتاحة للجهة
المعنية بانشاء وادارة محطة المعالجة. ولم يغفل الكتاب شرح أنواع المشاكل التي تواجه إدارة المحطة عبر الزمن وكيفية كشفها ومعالجتها. 
ان علم معالجة مياه الصرف واسع جداً ودوماً في تطور مستمر هدفه دوماً الحفاظ على البيئة ومعالجة مياه الصرف والاستفادة منها بأقل كلفة ممكنة. ولقد قمنا بتأليف هذا الدليل الاختصاصي للمساعدة في الوصول إلى المعلومات والضوابط اللازمة لتصميم محطات معالجة مياه الصرف. وهذا الكتاب يفيد مصمم المحطة والمدقق والمشرف على
تنفيذها ومشغل هذه المحطات كما يفيد الطالب المبتدئ في هذا المجال. وفي الكتاب فقرات هامة يمكن للمثقف الاستفادة منها كالأراضي الرطبة والمضخات وغيره. ومن أجل التسهیل في الوصول إلى المعلومة تم الإكثار من الجداول التي أخذناها من مراجع عالمية معتمدة مع توضيح المراجع المصدر لكل معلومة. وكذلك تم عرض امثلة توضح الحسابات، وعرضنا كثير من الأشكال والصور الإيضاحية لمساعدة المبتدئ في الاطلاع على التصاميم وصور لطرق المعالجة وأشكالها الإنشائية والآلات والمعدات اللازمة مع ذكر كل المصطلحات الأساسية المعتمدة باللغة الإنكليزية، كما عرضنا لمشاكل محطات المعالجة والحلول الممكنة لها. إن ندرة المياه العذبة هي المشكلة الرئيسية التي تواجه جميع أنحاء العالم حالياً، فعلى الرغم من أن 71 % من قشرة الأرض تتكون من
المياه نجد ان 97.6 % من إجمالي المياه عامة هي مياه مالحة غير صالحة للإنسان والحيوان )باستثناء الحيوانات البحرية(، أما النسبة المتبقية فهي مياه عذبة، كما أن أقل من 0.01 % منها متاح كمياه عذبة في الأنهر والمياه الجوفية، وهذا يدفعنا للتفكير بإعادة تدوير واستعمال مياه الصرف لأغراض لا يتطلب استعمالها مباشرة من قبل الإنسان.
وتسبب الإنشطة البشرية أكثر أسباب تلوث المياه، وأهم مصادر التلوث هي مياه الصرف الصحي والصناعي إضافة لأعمال التسميد الزراعي حيث تصل المغذيات من الأسمدة الزراعية والمبيدات للمياه الجوفية وتتسبب في تلوثها. ويجري التشديد بشكل دائم على الجهود الرامية إلى إعادة تدوير مياه الصرف لمنع تلوث المصبات المائية والمياه الجوفية حيث تسبب هذه المياه الملوثة وغير المعالجة بأمراض كثيرة بسبب
الملوثات التي تحملها. وتستعمل المياه العذبة في الزراعة والصناعة التي تستهلك 69 % والصناعة 24 % منها، ومنه نرى أن الطلب على المياه في قطاع الزراعة مرتفع جداً حيث يحتاج المزارعون إلى المياه العذبة لإنتاج المحاصيل وتربية الماشية، ولذلك يتم تشديد الطلب على بناء محطات المعالجة. وحالياً في المناطق التي فيها ندرة للمياه العذبة يتم فصل وإعادة استعمال المياه الرمادية )مياه الأدواش ومغاسل الحمام والغسيل( حيث يتم معالجتها معالجة بسيطة ويعاد استعمالها في شطف المراحيض.
إن استعمال نواتج معالجة مياه الصرف )كاستعمال الحمأة في أعمال التسميد وغاز الميثان في توليد الطاقة( هي نواتج ثانوية لمعالجة مياه الصرف يمكن أن تغطي جزء كبير من قيمة المعالجة. وتقسم المعالجة في الوطن العربي إلى عدة فئات الفئة الأولى اهتمام كبير في التخلص من مياه الصرف نظراً لندرتها حيث يعاد استعمال نسبة كبيرة منها بعد المعالجة في ري الأراضي الزراعية وتجميل المناظر الطبيعية، بينما يتم التخلص من الباقي في البحر بعد المعالجة المتقدمة كدول الخليج العربي فتكون محطات المعالجة على أعلى مستوى، أما الفئة الثانية وتشمل مصر وسورية والعراق وتونس والأردن والمغرب...فتتبع هذه البلدان أنظمة معتدلة للتخلص من مياه الصرف، إما الفئة الثالثة فبعض الدول العربية لا تعالج مياه الصرف إلا نادراً وقد يروى منها مباشرة أو ترمى في البحر بدون معالجة.

-----------------------
محتويات الكتاب :


















----------------------------
----------------------------------------



مشاركة

ليست هناك تعليقات:

اشتراك

جميع الحقوق محفوظة لــ المكتبة الزراعية الشاملة 2020 ©