المكتبة الزراعية الشاملة

المكتبة الزراعية الشاملة مكتبة تزخر بجميع الكتب التي تهتم بالزراعة و البيئة و البيولوجيا و هي فريدة من نوعها كونها الاولى في النت في هذا المجال .

كيفية تقليم أشجار الزيتون

 


كيفية تقليم أشجار الزيتون

للتقليم فِ أشجار الزيتون قواعد وأساسيات وأهداف لا تختلف عن التقليم فِ أشجار الفواكه الأخرى ؛ إلا أن المواصفات الخاصة بشجرة الزيتون من شأنها أن تحدد طريقة التقليم وكيفيته، وتوقيته. ومن أهم مميزات شجرة الزيتون التي يجب أخذها بالحسبان عند التقليم :
01 -  يُحمل المحصول على نموات العام الماضي ) نموات بعمر سنة ( .
02 -  يتأثر حجم الثمار بشكل كبيْ بمحتوى التَبة من الرطوبة الأرضية وبكمية المحصول  والصنف .
03 -  من أجل تجديد وتشجيع النمو الخضِي تحتاج شجرة الزيت ون إلَ كمية كبيْة من الضوء  .


عمر ورقة الزيتون من : 01 - 03 سنوات و في المعدل  : 02 - 05 سنوات السنة الأكثر نشاطًا للورقة هي السنة الثانية من عمرها .
04 -  نسبة كبيْة من المحصول تحمل على الأفرع كثيْة الأوراق والمعرضة للضوء - .
05 -  تزداد أهمية التقليم فِ ظروف الجفاف الصعبة وفِ ظروف انتشار المرض .
06 -  تحتاج شجرة الزيتون إلَ التقليم بدرجه أقل من الأشجار المتساقطة الأوراق كالخوخ والمشمش والبرقوق .
07 -  تقليم الأشجار بصورة صحيحة يفضل إجراؤه سنوياً ، إلا أن النواحي الاقتصادية والعملية تحول دون ذلك .
08 - طريقة التقليم المتبعة فِ الزيت ون هي إزالة الأفرع ) تقليم خف ( وليس تقصيْها  
09 -  قدرة أشجار الزيتون على تجديد نموات خضِية على الأفرع عاليه جداً. ولهذه الخاصية أهميه كبيْة عند الرغبة فِ العودة بالاشجار لمرحلة الحدائة .
10 -  فِ الفتَة التي تقلم فيها أشجار الزيتون ، لا يمكن التمييز بين ال براعم الخضِية والثمرية - .
11 -  معظم أصناف الزيتون تظهر فيها عادة تبادل الحمل "المعاومة - ".

أنواع التقليم

يقسم التقليم إلَ ثلاثة أقسام رئيسية ، وفقاً لعمر الأشجار فِ الزيتون ووضعها :
01 -  تقليم التَبية : يبدأ من زراعة الشجرة فِ البستان ويستمر حتى بداية الإثَار  .
02 -  التقليم الإثَاري : أثناء فتَة الإثَار .
03 - تقليم التجديد : يجرى على الأشجار الكبيْة فِ العمر بهدف إعادتها للشباب - .

تشكيل وتربية الأشجار :
إن الهدف من تشكيل وتربية الشجرة هو الحصول على شكل يوازن بين المجموع الخضِي والجذري خلال أقصر فتَة ممكنة ، وحث الأشجار على دخول مرحلة الإثَار بسرعة ؛ لذلك يجب الاكتفاء بالتقليم المطلوب لتشكيل الشجرة فقط وعدم المبالغة فيه لأن زيادة التقليم عن الحد اللازم من شأنه الإضرار بمجموعَي الشجرة )الخضِي والجذري( ، وربما تأخيْ دخولها مرحلة الإثَار .

عمليات تشكيل الأشجار الأولية :
عمليات التقليم الأولية لتشكيل الأشجار تبدأ منذ سنة زراعتها فِ الأرض وعلينا ملائمة هذه العمليات مع وضع الشتلة وعمرها .
تزرع الشتلة فِ الأرض إما مطعمة على أصل بري )بذري( بعمر 01 -02 سنة للطعم او ناتجة من الاكثار الخضِي بالاقلام ، أو شتلات بعمر من سنة إلَ سنتين أيضًا ولا يفضل زراعة شتلات يزيد عمرها عن ثلاث سنوات على الرغم من أنها تثمر فِ وقت مبكر ، إلا أن تشكيل الغرسة فِ الأرض الدائمة يكون أفضل . هذا ويجب أن يكون سمك ساق الشتلة عند منطقة التطعيم 12 - 14 ملم للطعم بعمر 01 - 1.5 سنة وحوالي 78 ملمتَ للطعم عند عمر سنتين عند زراعة الشتلات غيْ المتفرعة والتي عمرها سنة تقريباً فِ الأرض يجب أن لا يزيد ارتفاعها عن 75 - 90 سم حيث تقص عند هذا الارتفاع من أجل أن تتفرع ، ويجري اختيار الأفرع اللازمة فيما بعد ، وإذا وجدت أفرع على هذه الشتلات فِ غيْ مكانها ، يجب أن تزال وكذلك يجب إزالة السرطانات )النموات فِ أسفل الشجرة( النامية من أسفل الشتلات . أما  عند زراعة شتلات متفرعة وكبيْة فِ العمر فيجب اختيار 03 - 04 افرع جيدة النمو ، ويفضل ثلاثة تكون متجهه إلَ اتجاهات مختلفة ، على أن لا تقل المسافة بين الفرع والَخر عن 15 - 20 سم وأن تكون الزاوية التي يصنعها الفرع مع الساق الرئيسي واسعة قدر الإمكان ، هذه الأفرع الثلاثة هي التي ستشكل الهيكل الرئيسي للشجرة ، وهي التي ستنمو عليها الأفرع الثانوية والأغصان . بعد اختيار الأفرع الثلاثة يجري تقصيْها إلَ طول 10 - 25 سم حسب قوة النمو، ثم تزال بقية الأفرع والنموات الجانبية والسرطانات .
إن المسافة المناسبة بين الأفرع وكذلك مدى الزوايا التي تعملها هذه الأفرع مع الساق
الرئيسي هي عوامل مهمة جدًا لأنها هي التي ستحدد طبيعة نمو الشجرة وقوتها فِ
المستقبل . بعد الزراعة يجب العناية بري الشتلات كلما دعت الحاجة ، وعندما يكون نمو الشتلات ضعيفًا ، يجب عدم تقليمها إلَ حين وصول النموات الخضِية إلَ طول مناسب لأن تقليمها يزيد فِ ضعفها . ويمكن استبدال الساق بفرع آخر يتم تربيته من أسفل ، إذا كان اتجاه الساق الرئيسي للشتلة غيْ مناسب ، أو لسبب آخر .

مع بداية الزراعه يفضل وضع ساندات للشتلات بطول 6 متَ تقريباً ؛ إذ إن وضع الساندات من شأنه أن يساعد فِ الحفاظ على اتجاه الساق الرئيسي . وتوضع الساندة فِ الجهة التي تأتي منها الرياح ، ويتم ربط الساق من أعلى بالساندة بشكل رخو لا يؤثر على الساق . تشكيل الأشجار وتربيتها من بعد الزراعة بسنة ، وحتى دخولها مرحلة الإثَار :-
بعد اختيار أفرع الشتلة التي ستشكل هيكل الشجرة فيما بعد ، هناك عدة طرق للتعامل
مع الشتلات نذكر منها -:
-1 الطريقة التقليدية (الفرنسية) : وفيها يتم تقليم الشتلات بشكل جائر ؛ فتقصر الأفرع
الرئيسية إلَ 15 - 20 سم ، وكذلك يتم تقصيْ الأفرع الثانوية النامية على الأفرع الرئيسية ، كما يتَك فرعان ثانويان على كل فرع ، وهكذا . وهذه الطريقة تؤخر دخول الشجرة لمرحلة الإثَار لعدة سنوات ؛ بسبب إزالة جزء كبيْ من المجموع الخضِي للشتلات ، كما تضعف المجموع الجذري لها .


02 - طريقة عدم التقليم حتى سن الإثَار: فِ هذه الطريقة يتم اختيار الأفرع الرئيسية فِ 
السنة الأولَ وتتَك الشتلات بلا تقليم حتى مرحلة الإثَار .
03 -  هناك طريقه ثالثة تجمع بين الطريقتين الأولَ والثانية بحيث يتم التقليم سنويًا ،
وبشكل خفيف ، حتى دخول الشتلات مرحلة الإثَار . وفِ هذه الطريقة تزال الأفرع غيْ
ال لازمة وهي فِ بداية نموها كما تزال الأفرع المائية والسرطانات باستمرار .
فِ هذه الطريقة يتم تشكيل هيكل الشجرة منذ البداية ؛ ما يقلل من احتمالات قطع أفرع
كبيْة فِ المستقبل ؛ ويجنب الأشجار التعرض للجروح التي تنتج عن القطع . وفِ هذه
الطريقة تدخل الشتلات مرحلة ا لإثَار فِ عمر غيْ مبكر ولا متأخر . ويجب عدم السماح
للأفرع بالنمو بشكل متقاطع ، كما يجب إزالة جميع الأفرع المائية باستمرار .
فِ حال نمو أحد الأفرع الرئيسية للشجرة بشكل غيْ متوازن مع الأفرع الأخرى ، يجب
تقصيْه والحفاظ باستمرار على شكل كأس مفتوح للشجرة ، مع عدم المبالغة بفتح الشجرة خوفًا من تعرض هيكل الشجرة الداخلي للشمس المباشرة .

التقليم فِ مرحلة الإثَار : -
يهدف التقليم فِ هذه المرحلة إلَ الأمور التالية :
أ - الحفاظ على شكل الشجرة بالعرض والارتفاع المناسبين  .
ب - الحفاظ على التوازن بين المجموع الخضِي و الثمري .
ت -  إدخال الضوء لكل أجزاء الشجرة  .
إن شجرة الزيتون المقلمة تقليمًا صحيحًا يكون شكلها نصف كروي تقريبًا )مظليًا( ، ويعتبر الغلاف الخارجي لهذا الشكل منطقة حمل الثمار ، ويكون سمك هذا الغلاف حسب قوة الشجرة تحت هذا الغلاف ، تأتي أفرع بعمر سنتين ، وبعدها بعمر ثلاث سنوات وهكذا . إن الهدف من التقليم هو زيادة سمك أو عمق الغلاف الذي يحمل الثمار إلَ حوالي 1 سم .  يعتبر الارتفاع المقبول لشجرة الزيتون فِ حدود 3 - 4 م فِ البساتين التي تكون مزروعة بمسافات قريبة جداً وتكون منطقة الإثَار فِ أعلى الأشجار ، ومن الجهة الجنوبية بشكل رئيسي بينما يقل حمل الثمار على الأفرع السفلى المظللة وهذه الأفرع تجف وتموت مع الزمن .

فِ الأراضي المروية والأراضي الخصبة يكون التقليم السنوي خفيفًا نسبيًا ، ويهدف إلَ إزالة الأفرع التي أنهت مهمتها ) شاخت ( ، وتقصيْها لمنع زيادة العرض بشكل كبيْ، ومنع الارتفاع الزائد . فِ الأراضي البعليه ) الديمية ( والتي تعتمد على سقوط الامطار يتناسب التقليم مع كمية الأمطار فكلما كانت كمية الأمطار أقل يكون التقليم أكثر . أما فِ البساتين المروية يؤدي التقليم الجائر إلَ خفض الإنتاج ؛ إلا أن الثمار تكون ذات حجم كبيْ لذلك إذا لم يكن للتقليم هدفًا معينًا ينصح بالتخفيف منه فِ مثل هذه البساتين . ترتبط شدة التقليم فِ سن الإثَار بظروف المنطقة ، والصنف ، وكميات الأمطار ، وحالة الأشجار الصحية .

تنفيذ عملية التقليم :

فتح الشجرة للضوء وتخفيف الأفرع الصغيْة :

تجري هذه العملية بإزالة الأفرع الصغيْة والرفيعة فِ جميع أجزاء الشجرة . وتزال بشكل
رئيسي الأفرع التي حملت ثَارًا فِ السنوات الماضية ولم تتفرع ، والأفرع التي تسبب تظليلاً زائدًا على داخل الشجرة .
هذا النوع من التقليم يمكن إجراؤه بعدة طرق :-
 أ - تخفيف الأغصان الصغيْة بالتبادل ؛ بحيث تبقى المسافة بين الغصن والَخر 15
20 سم . وهذه الطريقة صعبة التنفيذ وتحتاج إلَ جهد زائد وتلائم فقط الأصناف التي
تحمل ثَارها على طوال الأغصان الحديثة ، مثل الصنف منزلينو والنبالي المحسن .
ب -  قص قمم الأغصان مع بعض التفرعات الموجودة أسفل هذه القمم. وتعد هذه الطريقة أسهل من الطريقة السابقة ؛ إلا أنها تقلل من عدد الثمار للشجرة .
ت -  قص مجموعة أغصان صغيْة : هذه الطريقة تحتاج إلَ عمل أقل من الطرق السابقة 
ث -  الطريقة الرابعة هي دمج بين الطريقتين الثالثة والثانية - .

ملاحظات حول التقليم :
التقليم السنوي يقلل من ظاهرة تبادل الحمل ) المعاومة ( ، بينما يساعد التقليم كل سنتين
على زيادة هذه الظاهرة . التقليم السنوي يقلل من عدد الأفرع الجافة ؛ مما يقلل من
الإصابة بالحشرات التي تفضل الخشب الجاف مثل سوسة الأغصان وغيْرها .

فِ الأراضي البعلية تتبع طريقة التقليم كل سنتين مرة ؛ لأسباب اقتصادية . التقليم قبل سنه جيدة الإثَار يعطي ثَارًا بحجم أكبر ، وعدد أقل ، ونموًا خضِيًا جيدًا فِ نفس سنة الحمل ، وبهذه الطريقة نقلل ظاهرة تبادل الحمل . التقليم قبل سنه رديئة الحمل يقلل من عدد الأفرع التي ستحمل الثمار . يمكن تقسيم البستان إلَ قسمين ، وفِ كل سنة نقلم جزءًا منهما .
التقليم على فتَات متباعدة تزيد عن 2 - 3 سنوات ، يؤدي إلَ إحداث جروح كبيْة فِ الشجرة  وجفاف أفرعها بنسبة أكبر، واختلال توازنها، وكذلك نقص الإنتاج فِ السنة التي تلي التقليم .

موعد التقليم :
فِ البساتين المروية نبدأ بالتقليم بعد القطف وحتى بداية شهر نيسان ؛ أما فِ البساتين
البعلية فيجب عدم البدء بالتقليم قبل هطول كمية كافية من الأمطار، لا تقل عن 60 ملمتَر
خلال 3 - 4 أيام ماطرة - . فِ المناطق الدافئة يجب وقف التقليم مع بداية شهر آذار .
يمكن البدء فِ التقليم فِ البساتين المروية المعدة للكبس الأخضِ والمزروعة فِ مناطق دافئة مع بداية الخريف )خلال شهر أيلول( ؛ إذ أن هذا التقليم يشجع دورة نمو خضِي خريفي تستطيع حمل الثمار فِ الموسم القادم .

تقليم التجديد )إعادة الشباب ( -:
إن العمليات الأساسية التي تجرى للبستان كالتقليم والتسميد ومكافحة الَفات وغيْها ، من
شأنها إطالة عمر الأشجار. وعلى الرغم من أن شجرة الزيتون تستطيع أن تعمر سنوات
طويلة حتى وإن كانت مهملة ؛ إلا أن إنتاجها ونموها يكون ضعيفًا جداً فِ مثل هذه الحالة الأشجار التي تصل مرحلة الهرم ) الشيخوخة ( لا يمكن إصلاحها إلا بواسطة تقليم التجديد وهذا الأمر ينطبق على الأشجار الذي زاد ارتفاعها عن الحد المطلوب ، وذات هيكل كثيْ الأفرع ؛ والتي لا تحمل سوى كمية قليلة من النموات الخضِية فِ أطرافها ، وتكثر عليها الأفرع الجافة . فِ مثل هذه الحالة يجب تقصيْ الفروع الكبيْة ذات النمو الرأسي والأفرع التي تخرج عن محيط الشجرة .

عند إجراء تقليم التجديد فيجب طلاء الأفرع الرئيسية بالكلس خوفاً من أن تتعرض لضِبة
الشمس ويجب أيضا عدم المبالغة بالتقليم . فِ بعض البساتين التي تقلم سنويًا قد ينخفض الإنتاج ، وفِ مثل هذه الحالة يجب إجراء التجديد لتغييْ الأفرع الرئيسية بخشب جديد ، ويفضل أن تكون الأفرع الجديدة منخفضة، وأن تربى باتجاه الأفرع التي قطعت . نتيجة لعملية القطع تنمو أحيانا أفرع جانبية كثيْة من نقطة واحدة أو عدة نقاط متقاربة لذلك يجب خف هذه النموات خلال فصل الصيف . عملية تقليم التجديد تجرى بشكل رئيسي على أشجار الزيتون البعلي ) الديمي ( المهمل والهرم والتي لم تقلم لمدة طويلة ، ولم تتلق خدمات أخرى كالتسميد ، أو الأشجار المصابة بعين الطاووس ، ولم يكافح فيها هذا المرض لسنوات عديدة .

يمكن تقسيم الأشجار التي تحتاج إلَ عملية التجديد إلَ أربعة مجموعات : -
01 -  الأشجار ذات الخشب المتآكل والمتعفن ولا يرجى إص لاحها .
02 -  أشجار صحيحة نسبيًا، إلا أنها عالية جدًا ) مرتفعة ( .
03 -  أشجار عريضة جدًا وغيْ متناسقة تكثر فيها الأفرع الجافة .
04 -  أشجار صغيْة نسبيًا ، هرمت بسبب سوء الخدمة ، وكثرت أفرعها اليابسة - .

عمليات وخطوات التجديد لأشجار الزيتون على كافة أوضاعها :

01 -  الأشجار ذات الساق الأجوف المصاب بالتعفن - : يجب عدم تجديدها بالطريقة العادية، وذلك لأن هذه الأشجار تعتمد فقط على الفلق )اللحاء( ؛ لذلك فإن التقليم والتسميد أو أي خدمة أخرى ، لن تفيد فِ إرجاع هذه الأشجار لوضع صحي ، حتى وإن تم قطع الأفرع الرئيسية. فِ مثل هذه الحالة لا ننصح سوى بقطع الأشجار قريبًا من سطح التَبة ، ثم تربيتها من جديد من الأفرع النامية ، أو تركيب إحدى الأفرع الجديدة بعد سنة فِ السنة التالية للقطع يجب خف النموات التي خرجت قريبًا من مكان القطع وترك بضعها .
02 -  أشجار صحيّة ولكنها عالية جدا : هذه الأشجار يجب تخفيضها عن طريق إزالة مركز الشجرة وبهذه الطريقة يتكشف الجزء الداخلي السفلي لها الذي مُنع من إعطاء نموات خضِية فِ السابق ؛ بسبب التظليل الناتج من الأفرع العالية . بعد مرور سنة من ظهور نموات جديدة نبدأ بتخفيفها وتربية بعضها كأفرع ، ثم نبدأ بتقصيْ الأفرع الطويلة بالتدريج 4 سنوات. ؛ واحدًا تلو الَخر ، ضمن برنامج سنوي يمتد من 02 - 03 سنوات
 ويمكن القيام بهذه العملية مرة واحدة إلا أنه يخشى من ضربة الشمس .
عند تنفيذ برنامج تخفيض وتقصيْ على مراحل ، نقوم بتحليق الأفرع المتبقية ؛ التي ستزال فِ السنوات القادمة ؛ بهدف إضعافها وتقوية النموات الجديدة ، وهذه العملية تزيد من إنتاج الأفرع المحلقة من الثمار . أما إذا تم إجراء عملية التجديد على دفعة واحدة ، فيجب أن تجري فِ وقت مبكر مع ضرورة طلاء جسم الشجرة بالجيْ ) الكلس ( ، أو أي مادة مشابهة ، والحفاظ على هذا الطلاء خلال فصل الصيف . الأشجار التي تجرى لها هذه العملية تعطي إثَارًا جيدًا بعد مرور 02 - 03 سنوات .

03 - الأشجار العريضة والعالية غيْ المتناسقة : فِ هذا النوع من الأشجار يتم تقصيْ ارتفاع الأفرع الخارجة عن محيط الشجرة ؛ سواء كانت فِ العرض والتي قد تعيق عمليات الحراثة ، أو الأفرع المتجهة إلَ أعلى ، وكذلك قص الأفرع الميتة والجافة . معظم الأشجار فِ هذه المجموعة قد تخدع الناظر إليها من الخارج فتبدو صحية ؛ إلا أنه بالنظر لداخلها نجد الكثيْ من الأفرع الجافة .
04 -  أشجار هرمت فِ جيل مبكر : هذه المجموعة من الأشجار التي عادة ما تكون صغيْة العمر تبدو للناظر جيدة ؛ إلا أنه يكثر فيها عدد الأفرع الجافة من الداخل ؛ فالتجديد لمثل هذه الأشجار يكون بإزالة الفروع والأغصان الجافة  من أجل أن يعاد للشجرة القدرة على النمو الخضِي ، وإكسابها هيكلاً جديدًا. وقد نحتاج فِ هذه العملية تخفيض ارتفاع عدد من الأفرع أو إزالة بعضها الزائد عن الحاجة .

أخيًْرا إن عملية التجديد للأشجار من المجموعات المختلفة السابقة ، لا تقتصر فقط على
إجراء التقليم بل يجب أن يرافقها عمليات خدمة أخرى مثل ) التسميد ، والحراثة الصحيحة ، ومكافحة مرض عين الطاووس ، والري وغيْها .
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

اشتراك

جميع الحقوق محفوظة لــ المكتبة الزراعية الشاملة 2020 ©