كتاب : طرق إضافة الأسمدة في صورها المختلفة بالتفصيل
يُعدّ التسميد الفعال جانبًا بالغ الأهمية في إدارة التربة والمحاصيل. ويمكن أن يؤثر فهم التقنيات المختلفة لتطبيق الأسمدة تأثيرًا كبيرًا على توزيع العناصر الغذائية، ونمو المحاصيل، والاستدامة البيئية. فيما يلي النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها عند مناقشة تقنيات التسميد:
التسميد بالرش:
يتضمن التسميد بالرش توزيع الأسمدة الجافة أو الحبيبية بشكل متساوٍ على كامل سطح الحقل. هذه التقنية بسيطة ومناسبة للزراعة واسعة النطاق. من المهم استخدام المعدات المناسبة لتحقيق توزيع متساوٍ. معايرة آلات التوزيع ضرورية لمنع الإفراط في التسميد أو نقصه.
التسميد الموضعي:
يتضمن التسميد الموضعي وضع السماد في شرائط أو صفوف ضيقة، عادةً بالقرب من صف البذور أو أسفله. تُركّز هذه التقنية العناصر الغذائية حيث تحتاجها النباتات بشدة. يقلل التسميد الموضعي من خطر ملامسة السماد لأوراق النبات، مما يقلل من فقدان العناصر الغذائية والضرر المحتمل للمحصول.
التسميد الجانبي:
التسميد الجانبي هو تطبيق السماد في شريط بجانب صفوف المحاصيل خلال موسم النمو. يوفر هذا التسميد العناصر الغذائية مباشرةً للمحصول عندما يكون احتياجه إليها في أعلى مستوياته. يُعدّ هذا الأسلوب مفيدًا بشكل خاص للمحاصيل ذات الاحتياجات الغذائية العالية خلال مراحل نمو محددة.
التغذية الورقية:
تتضمن التغذية الورقية وضع الأسمدة السائلة مباشرةً على أوراق النباتات. تُستخدم هذه التقنية لتوفير العناصر الغذائية الدقيقة أو لمعالجة نقصها. تُعطي هذه الطريقة دفعة سريعة من العناصر الغذائية للنباتات، ولكنها لا تُغني عن الأسمدة المُضافة إلى التربة.
حقن التربة:
حقن التربة هو طريقة لتطبيق الأسمدة السائلة أو المُحسّنات عن طريق حقنها مباشرةً في التربة. يسمح هذا بوضع العناصر الغذائية بدقة. يُستخدم غالبًا في الزراعة الدقيقة لاستهداف مناطق أو أعماق مُحددة داخل التربة.
الري بالتنقيط:
تُتيح أنظمة الري بالتنقيط توصيل الأسمدة السائلة عبر مياه الري. تُوفر هذه التقنية العناصر الغذائية مباشرةً إلى منطقة الجذور، مما يُقلل من فقدانها. تُعدّ أنظمة الري بالتنقيط فعّالة ومثالية لتوصيل الأسمدة القابلة للذوبان إلى محاصيل البستنة والمحاصيل ذات القيمة العالية.
الأسمدة بطيئة الإطلاق:
توفر الأسمدة بطيئة الإطلاق العناصر الغذائية للنباتات على مدى فترة طويلة، مما يقلل من عدد مرات التسميد ويحد من فقدان العناصر الغذائية. هذه الأسمدة مناسبة للمحاصيل ذات مواسم النمو الطويلة.
التسميد المتغير:
تُخصّص تقنية التسميد المتغير (VRT) كميات الأسمدة المُستخدمة بناءً على خرائط العناصر الغذائية في التربة أو احتياجات المحاصيل، مما يُحسّن كفاءة استخدام العناصر الغذائية. تُعدّ تقنية التسميد المتغير نهجًا زراعيًا دقيقًا يُقلّل من الإفراط في استخدام الأسمدة وهدرها.
التسميد المُجزّأ:
يتضمن التسميد المُجزّأ تقسيم إجمالي كمية السماد المطلوبة إلى دفعات متعددة خلال موسم النمو، مما يُوازن بين توافر العناصر الغذائية واحتياجات المحاصيل. يُفيد هذا النهج المحاصيل ذات الاحتياجات الغذائية المتغيرة في مراحل النمو المختلفة. باختصار، يُمكن أن يُؤدي فهم وتطبيق تقنيات التسميد المناسبة إلى استخدام أكثر كفاءة للعناصر الغذائية، وزيادة إنتاجية المحاصيل، وتقليل الأثر البيئي. ينبغي على المزارعين مراعاة محاصيلهم الخاصة، وظروف التربة، وتوصيات تحليل التربة عند اختيار أنسب طريقة للتسميد في ممارساتهم الزراعية.
----------------
----------------------
